الرباط الصليبي الخلفي: الأسباب والأعراض وخيارات العلاج

دكتور أسامة عكاشة

د. أسامة عكاشة

آلاف الحالات رجعت تتحرك بحرية

خبرة +10 سنوات في جراحة العظام والمفاصل الصناعية والمناظير ـ ابدأ رحلتك الآن

احجز موعدك الآن 01006711074
الرباط الصليبي الخلفي

الرباط الصليبي الخلفي (PCL) هو الأقوى بين أربطة الركبة، ويمنع عظمة الساق من الانزلاق للخلف. يتمزق غالباً نتيجة صدمة مباشرة على الركبة كحوادث السيارات أو السقوط على ركبة مثنية. أعراضه: ألم وتورم مفاجئ وعدم ثبات وصعوبة في صعود السلم. 

معظم حالاته تُعالَج تحفظياً بدون جراحة. ويوضّح دكتور أسامة عكاشة ـ استشاري جراحة العظام والمفاصل ومناظير الركبة، جامعة الأزهر ـ أن تشخيصه يحتاج فحصاً سريرياً متخصصاً ورنيناً مغناطيسياً لتحديد درجة الإصابة بدقة.

ما هو الرباط الصليبي الخلفي ووظيفته؟

الرباط الصليبي الخلفي (PCL) أقوى أربطة الركبة الأربعة وأكبرها، ووظيفته الأساسية منع انزلاق عظمة القصبة للخلف أسفل عظمة الفخذ ـ وهو ما يجعله ضرورياً للثبات عند النزول من السلم أو الجري.

 يقع في عمق مفصل الركبة خلف الرباط الصليبي الأمامي تماماً، ويُعرف بالإنجليزية باسم Posterior Cruciate Ligament ويُشار إليه اختصاراً بـ PCL. إصاباته أقل من 20% من إجمالي إصابات أربطة الركبة نظراً لقوته، لكنها حين تحدث تكون غالباً نتيجة صدمة قوية لا حركة رياضية عادية.

اسباب إصابة الرباط الصليبي الخلفي

ثلاثة أسباب رئيسية تقف خلف معظم إصابات هذا الرباط، الذي تمثّل إصاباته أقل من 20% من إجمالي إصابات أربطة الركبة نظراً لقوته النسيجية العالية:

  • حوادث السيارات: ارتطام الركبة المثنية بلوحة القيادة بقوة، وهو السبب الأكثر شيوعاً لقطع هذا الرباط في غرف الطوارئ.
  • السقوط على ركبة مثنية: خاصة عندما تكون القدم مفرودة لأسفل أثناء السقوط، مما يدفع عظمة القصبة للخلف بقوة.
  • الإصابات الرياضية العنيفة: في رياضات التلامس مثل كرة القدم وكرة القدم الأمريكية، عندما تتلقى الركبة ضربة مباشرة من الأمام.

غالباً ما تترافق هذه الإصابة مع إصابات أخرى في الركبة، مثل تمزق الرباط الصليبي الجانبي أو الغضروف الهلالي، نتيجة قوة الصدمة المسببة لها. وفور حدوث الإصابة، يفيد تطبيق الراحة والثلج ورفع الساق بشكل مؤقت لتقليل التورم، لكن ذلك لا يُغني أبداً عن الفحص الطبي الفوري خاصة مع وجود صدمة قوية.

اعراض إصابة الرباط الصليبي الخلفي

تتشابه أعراض إصابة الرباط الصليبي الخلفي مع بعض إصابات الركبة الأخرى، لكن ثلاث علامات تميّزها:

ألم وتورم مفاجئ: يظهر التورم خلال ساعات من الإصابة نتيجة نزيف داخلي في المفصل، وقد يكون الألم أخف مما يتوقعه المريض مقارنة بإصابة الرباط الأمامي، مما يدفع البعض لتأجيل الفحص ظنّاً أنها كدمة عابرة.

شعور بعدم الثبات: إحساس بأن الركبة “ستخون” عند النزول من السلم أو المشي على أرض غير مستوية، وهو أوضح ما يميّز هذه الإصابة في الأنشطة اليومية.

صعوبة في صعود السلم والمشي: ألم يزداد عند أي حركة تتطلب ثني الركبة تحت حمل، كالنزول من الدرج أو الجري.

من العلامات المميزة أن الألم الفوري بعد الإصابة قد يكون أقل حدة مما يتوقعه المريض، وهذا ما يجعل التشخيص المبكر ضرورياً حتى مع الأعراض الخفيفة.

درجات تمزق الرباط الصليبي الخلفي

يُصنَّف تمزق الرباط الصليبي الخلفي إلى ثلاث درجات حسب شدة التمدد أو القطع:

  • الدرجة الأولى: تمدد جزئي خفيف، يصاحبه ألم محدود وعدم استقرار طفيف لا يكاد يُلاحظ في الأنشطة اليومية.
  • الدرجة الثانية: تمزق جزئي أوسع، مع تورم واضح وشعور بعدم ثبات عند المشي على أرض غير مستوية أو النزول من السلم.
  • الدرجة الثالثة: قطع كامل، غالباً ما يترافق مع إصابة أربطة أخرى، ويصاحبه عدم استقرار شديد في الركبة وصعوبة في حمل الوزن عليها.

من العلامات المميزة لتمزق هذا الرباط أن الألم الفوري بعد الإصابة قد يكون أقل حدة مما يتوقعه المريض مقارنة بإصابات الرباط الأمامي، مما يدفع بعض المصابين لتأجيل الفحص ظنّاً أنها كدمة عابرة. للتعرف على التفاصيل الكاملة لـأعراض الرباط الصليبي بنوعيه الأمامي والخلفي وأعراض تمزق كل منهما، يمكن الرجوع إلى المقال المخصص لذلك.

📞 تواصل مع عيادة دكتور أسامة عكاشة: واتساب 01006711074

ارسل استفسارك لدكتور أسامة عكاشة
استشاري جراحة العظام والمفاصل ومناظير الركبة
ارسل عبر واتساب
01006711074

ماذا يحدث لو أُهملت إصابة الرباط الصليبي الخلفي؟

المضاعفات الناتجة عن إهمال علاج الرباط الصليبي الخلفي لا تظهر دفعة واحدة، بل تتراكم بصمت حتى تصبح أصعب في المعالجة من الإصابة الأصلية نفسها:

  • خشونة الركبة المبكرة: عدم الاستقرار المستمر يزيد الضغط على الجزء الداخلي من المفصل ويُسرّع تآكل الغضروف.
  • تلف الغضروف الهلالي: الحركة غير الطبيعية المتكررة لعظمة القصبة تُعرّض الغضروف لضغط إضافي يُفضي لتمزقه تدريجياً.
  • ألم مزمن خلف الركبة: يتراكم مع الوقت ويصعب التعامل معه بعد سنوات من الإهمال مقارنة بالعلاج المبكر.
  • تفاقم عدم الاستقرار: كل حركة لفّ أو نزول درج بدون علاج تُضعف الأنسجة المحيطة بالمفصل وتُعمّق المشكلة.

علاج الرباط الصليبي الخلفي

ينقسم علاج إصابة الرباط الصليبي الخلفي إلى مسارين حسب درجة الإصابة ومستوى نشاط المريض:

  • المسار الأول — العلاج التحفظي بدون جراحة:

يناسب الدرجتين الأولى والثانية، ويقوم على أربعة عناصر متكاملة:

  • بروتوكول RICE فور الإصابة: راحة تامة، ثلج 20 دقيقة كل ساعتين، رباط ضاغط، ورفع الساق لتقليل التورم.
  • دعامة طبية: تمنع تحرك عظمة الساق للخلف بشكل مفرط وتُثبّت الركبة خلال مرحلة الشفاء الأولى.
  • العلاج الطبيعي المتدرج: يركّز على تقوية عضلة الفخذ الرباعية تحديداً — وهي العضلة الأساسية التي تعوّض دور الرباط الضعيف — إلى جانب تمارين التوازن والإحساس العميق بالمفصل واستعادة مدى الحركة الكامل.
  • مضادات الالتهاب: لتقليل الألم والتورم خلال المرحلة الأولى تحت إشراف الطبيب.
  • المسار الثاني — التدخل الجراحي:

يُلجأ إليه في الحالات التالية: القطع الكامل مع عدم استقرار وظيفي، فشل العلاج التحفظي، أو وجود إصابات مصاحبة في أربطة أخرى. تشمل الخيارات الجراحية المتاحة:

  • إعادة بناء الرباط (PCL Reconstruction): إجراء بالمنظار يستبدل الرباط الممزق برقعة من أوتار المريض أو من متبرع، وتُثبَّت بقنوات عظمية دقيقة في الفخذ والساق.
  • إصلاح الرباط (PCL Repair): في التمزقات الحديثة القريبة من العظم، يمكن إعادة توصيل الرباط بالغرز مباشرة بدل استبداله — وهو خيار أقل شيوعاً لكنه مناسب لحالات بعينها.
  • إعادة بناء الأربطة المركبة: حين يترافق تمزق الخلفي مع إصابة في الرباط الأمامي أو الجانبي، تُجرى الجراحة لإعادة بناء كل الأربطة المتضررة في جلسة واحدة.
  • إصلاح الغضروف المصاحب: إذا رافق تمزق الرباط تلف في الغضروف الهلالي أو الغضروف المفصلي، يُعالَج في نفس الجلسة الجراحية بالمنظار.

يحدد دكتور أسامة عكاشة الخطة العلاجية بعد تقييم دقيق لدرجة عدم الاستقرار ومستوى نشاط المريض، فالرياضي المحترف يحتاج غالباً لتدخل جراحي أسرع من شخص أقل نشاطاً يمكنه التكيف مع برنامج تحفظي طويل المدى.

كم تستغرق مدة التعافي من إصابة الرباط الصليبي الخلفي؟

تختلف مدة التعافي اختلافاً جوهرياً حسب درجة الإصابة ونوع العلاج المتبع:

العلاج التحفظي (الدرجتان الأولى والثانية):

  • الأسبوعان الأول والثاني: تقليل التورم والألم، الراحة مع الدعامة.
  • الأسبوع الثالث حتى السادس: بدء العلاج الطبيعي وتقوية عضلة الفخذ الرباعية تدريجياً.
  • الشهر الثاني والثالث: استعادة مدى الحركة الكامل والعودة للأنشطة اليومية العادية.
  • الشهر الثالث حتى السادس: العودة التدريجية للرياضة الخفيفة بعد تقييم ثبات المفصل.

بعد الجراحة (الدرجة الثالثة أو الإصابات المركبة):

  • الأسابيع الأولى: تثبيت الركبة بدعامة مع بدء تمارين مدى الحركة الخفيفة.
  • الشهر الثاني حتى الرابع: تقوية العضلات وتمارين التوازن والإحساس العميق بالمفصل.
  • الشهر الرابع حتى السادس: الجري الخفيف والحركات الوظيفية التدريجية.
  • الشهر السادس حتى التاسع: العودة الكاملة للرياضة بعد اجتياز اختبارات الثبات والقوة.

الرباط الصليبي الخلفي يتعافى بشكل عام أبطأ من الأمامي بسبب الحمل الميكانيكي الكبير الذي يتحمله، والعودة المبكرة للنشاط قبل اكتمال التأهيل تُعرّض الرقعة أو الرباط المُصلَح لإعادة التمزق. يحدد دكتور أسامة عكاشة توقيت الانتقال بين كل مرحلة بناءً على تقييم ثبات المفصل وقوة العضلات، لا على عدد الأسابيع وحده.

قطع الرباط الصليبي الخلفي: متى تحدث وكيف تُشخَّص 

قطعه الكامل يحدث عادة نتيجة صدمة مباشرة وقوية على مقدمة الركبة وهي في وضع الثني، وغالباً ما يكون جزءاً من إصابة معقدة متعددة الأربطة لا إصابة منفردة. الفحص السريري المتخصص، خاصة اختبار “الترهل الخلفي” الذي يكشف مدى انزلاق عظمة القصبة للخلف، هو الخطوة الأولى للتشخيص، مدعوماً بالرنين المغناطيسي لتحديد درجة القطع والإصابات المصاحبة بدقة.

الأشعة السينية وحدها لا تكشف تمزق الأربطة لأنها أنسجة رخوة، لذلك يبقى الرنين المغناطيسي الأداة الأكثر دقة لتأكيد التشخيص وتقييم حالة الغضروف الهلالي والأربطة الجانبية المحتمل إصابتها معه.

كيف يتم تشخيص إصابة الرباط الصليبي الخلفي؟

يبدأ التشخيص بأخذ التاريخ الطبي وفحص الركبة سريرياً مقارنةً بالركبة السليمة، ثم يُدعم بثلاث أدوات تصويرية:

الفحص السريري: اختبار “الترهل الخلفي” هو الأكثر استخداماً، ويقيس مدى انزلاق عظمة القصبة للخلف مقارنة بالطبيعي — وهو ما يكشف مباشرة عن ضعف الرباط الخلفي.

الأشعة السينية: لا تكشف عن تمزق الرباط مباشرة لأنه نسيج رخو، لكنها تُظهر إن كان الرباط قد سحب قطعة من العظم عند الإصابة، وتساعد على تقييم مدى انزلاق عظمة الساق للخلف.

الرنين المغناطيسي (MRI): الأداة الأدق لتأكيد التشخيص وتحديد درجة التمزق والكشف عن أي إصابات مصاحبة في الغضروف الهلالي أو الأربطة الجانبية. يُستخدم التصوير المقطعي (CT) في حالات الاشتباه بكسور عظمية دقيقة مصاحبة للإصابة.

مكان الرباط الصليبي الخلفي

يقع هذا الرباط في عمق مفصل الركبة، خلف الرباط الصليبي الأمامي تماماً، ويمتد بشكل قطري من الجزء الخلفي لعظمة القصبة (الساق) إلى الجزء الأمامي من عظمة الفخذ. يُعرف الرباط الصليبي الخلفي بالانجليزي باسم Posterior Cruciate Ligament، ويُشار إليه اختصاراً بـ PCL في التقارير الطبية والمراجع العلمية. يتكون من حزمتين رئيسيتين تعملان معاً على منع الانزلاق الخلفي لعظمة القصبة أسفل عظمة الفخذ، وهو أقوى وأكبر بقليل من الرباط الصليبي الأمامي في تركيبته النسيجية.

احجز موعدك الآن
مع دكتور أسامة عكاشة — استشاري جراحة العظام والمفاصل ومناظير الركبة

موقعه العميق داخل المفصل يجعله محمياً نسبياً من الإصابات اليومية، لكنه في المقابل يجعل تشخيص إصاباته أكثر تعقيداً مقارنة بالرباط الأمامي الذي يخضع لفحوصات إكلينيكية أكثر شيوعاً بين الأطباء.

ارتخاء الرباط الصليبي الخلفي

ارتخاء الرباط الصليبي الخلفي حالة تنتج عن تمدد الرباط دون قطعه الكامل، غالباً بعد إصابة خفيفة لم تُعالَج بشكل صحيح، أو نتيجة ضعف تدريجي في الأنسجة الداعمة حول الركبة. يشعر المصاب بهذه الحالة بعدم ثبات خفيف يظهر بوضوح عند النزول على سلم أو الجري على أرض غير مستوية، دون ألم حاد مصاحب في أغلب الأوقات.

يختلف ارتخاء الرباط عن تمزقه في أن الألياف لا تزال متصلة، لذلك يستجيب لبرامج تقوية العضلة الرباعية والعضلة الخلفية للفخذ بشكل جيد في كثير من الحالات، خاصة عند البدء بالعلاج الطبيعي مبكراً قبل أن يتفاقم عدم الثبات.

الفرق بين الرباط الصليبي الخلفي والرباط الصليبي الأمامي

يختلف الرباطان في الموقع والوظيفة وآلية الإصابة، وإن تشابهت أعراضهما العامة من تورم وعدم ثبات. الرباط الصليبي الأمامي يمنع الانزلاق الأمامي لعظمة القصبة ويتمزق غالباً بحركات الالتفاف المفاجئة في الملاعب، بينما هذا الرباط يمنع الانزلاق الخلفي ويتمزق غالباً بصدمة مباشرة قوية كما في حوادث السيارات.

علاجه تحفظي في نسبة أكبر من الحالات مقارنة بالأمامي، نظراً لقوته النسيجية الأكبر وقدرته على التعافي الذاتي الجزئي عند الدرجات الأولى والثانية، بينما يحتاج الرباط الأمامي غالباً للتدخل الجراحي عند الرياضيين النشطين. لمعرفة تفاصيل أوسع عن الرباط الصليبي وأنواع إصاباته، يمكنك الاطلاع على الدليل الشامل عن الرباط الصليبي.

متى تزور طبيب العظام؟

خمس علامات تستدعي زيارة متخصص دون تأخير عند الاشتباه في إصابة هذا الرباط:

  • شعور بعدم ثبات الركبة عند النزول من السلم أو المشي على أرض غير مستوية.
  • تورم في الركبة بعد حادثة سيارة أو ضربة مباشرة على مقدمتها.
  • ألم خلف الركبة يستمر لأكثر من أيام قليلة دون تحسن.
  • صعوبة في فرد الركبة بالكامل أو الشعور بـ”ترهل” خلفي عند تحريكها.
  • اشتباه في إصابة أربطة متعددة بعد حادث قوي، خاصة مع عدم القدرة على حمل الوزن.

إذا لاحظت أياً من هذه العلامات، لا تؤجّل الفحص، فالتشخيص المتأخر قد يسمح بتفاقم عدم الاستقرار وتأثيره على الغضروف الهلالي مع الوقت. 📞 تواصل مع عيادة دكتور أسامة عكاشة: واتساب 01006711074

الخاتمة

قد يكون هذا الرباط أقل حديثاً من شقيقه الأمامي، لكنه لا يقل أهمية في ثبات الركبة. معظم إصاباته الخفيفة والمتوسطة تستجيب جيداً للعلاج التحفظي، بينما تحتاج الحالات الشديدة أو المصحوبة بإصابات أخرى إلى تقييم جراحي متخصص. هذا المقال تثقيفي ولا يُغني عن الفحص المباشر، فكل حالة لها خصوصيتها التي يحددها الفحص السريري.

دكتور أسامة عكاشة، استشاري جراحة العظام والمفاصل ومناظير الركبة، جامعة الأزهر، بخبرة تشمل آلاف الحالات الناجحة في جراحات المفاصل الصناعية وإعادة بناء الرباط الصليبي وعلاج خشونة الركبة.

📍 متاح في 5 فروع: التجمع الخامس | الشيخ زايد | الهرم | المهندسين | الحصري 📱 واتساب: 01006711074

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أني مصاب بالرباط الصليبي الخلفي؟

تعرف أنك مصاب بالرباط الصليبي الخلفي إذا شعرت بعدم ثبات في الركبة خاصة عند النزول من السلم أو المشي على أرض غير مستوية، مع تورم وألم خلف الركبة يظهران بعد ضربة مباشرة أو حادث سيارة. هذه العلامات تستدعي فحصاً سريرياً ورنيناً مغناطيسياً لتأكيد التشخيص بدقة.

ما هو علاج الرباط الصليبي الخلفي؟

علاج الرباط الصليبي الخلفي ينقسم إلى تحفظي وجراحي حسب درجة الإصابة. الدرجتان الأولى والثانية تُعالَجان غالباً بدعامة وراحة نسبية وبرنامج علاج طبيعي مكثف، بينما تحتاج الدرجة الثالثة أو الحالات المصحوبة بإصابة أربطة أخرى إلى جراحة إعادة بناء بمنظار الركبة.

هل يمكن التعايش مع قطع الرباط الصليبي الخلفي؟

نعم، يمكن التعايش مع قطع الرباط الصليبي الخلفي في حالات كثيرة، خاصة إذا كان القطع جزئياً والمريض غير رياضي بشكل مكثف. مع برنامج تقوية عضلية منتظم للعضلة الرباعية والخلفية للفخذ، تستطيع الركبة تعويض جزء من دور الرباط الضعيف، لكن الإهمال الكامل قد يؤدي لمضاعفات مع الوقت.

هل يلتئم الرباط الصليبي الخلفي من تلقاء نفسه؟

لا يلتئم الرباط الصليبي الخلفي من تلقاء نفسه بشكل كامل في حالات القطع التام، لكن التمزقات الجزئية الخفيفة (الدرجة الأولى) قد تتحسن ذاتياً مع الراحة والعلاج الطبيعي دون أن تُستعاد قوة الرباط الأصلية بالكامل.

احجز موعدك مع دكتور أسامة عكاشة
استشاري جراحة العظام والمفاصل ومناظير الركبة
جامعة الأزهر — خبرة أكثر من 8,000 حالة جراحية
متاح للحجز: التجمع الخامس · الشيخ زايد · الهرم · المهندسين · الحصري